تخطَّ إلى المحتوى

السلطان ولا يظنُّ ذلك السُّلطانُ إلاّ أنه متى شاء أنْ يبيعَ مائةَ أعرابي بدرهم فَعَل والغدّة عندهُمْ تُعدِي وطباع الإبل أقبلُ شيء للأَدواء التي تُعْدِي فيقول الجمَّال عنْدَ ذلك للسُّلطان : لو لم أخف على الإبل إلاَّ بعيري هذا المغِدّ أن يُعدِيَ لم أبال ولكنِّي أخاف إعداء الغُدَّةِ ومضرَّتها في سائر مالي فلا يزال يستعطِفهُ بذلك ويحتالُ له به حتَّى يخلِّيَ سبيلَه ( نفور الذَّبّان من بعض الأشياء ) ويقال إنَّ الذَّبَّان لا يقْرُبَ قدْراً فيه كمأَة كما لا يَدخُل سامُّ أبْرص بيتاً فيه زعفران . ( الخوف على المكلوب من الذِّبَّان ) ومن أصابه عض الكلب الكَلِبِ حَمَوا وجهَه من سقوط الذِّبان عليه قالوا : وهو أشدُّ عليه من دبيب النِّبر على البعير .

الحيوان · الصفحة ١٠٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.