تخطَّ إلى المحتوى

والخزرج وقال اللّه : لاَ يُغادِرُ صَغِيرةً ولاَ كَبِيرةً إلاَّ أَحْصَاهَا .

والذي يدلُّ على أن ذلك الذي قلنا كما قلنا قولُ الراعي : ( حتى إذا هبَطَ الغِيطانَ وانقطعت ** عنه سلاسل رَمْل بينها عُقَدُ ) ( لاقى أطيْلِسَ مَشّاءً بأكْلُبِهِ ** إثْرَ الأوابد ما يَنْمِي له سَبَدُ ) فَقَدَّمَ السَّبدَ ثم قال : وقال الراعي : ( أما الفقيرُ الذي كانت حَلُوبَتُه ** وَفْقَ العِيالِ فلم يُتْرَكْ له سَبَدُ ) وهو لو قال : لم يُترك له لَبَد ولو قال : ما ينمي له لَبَدَ لقام الوزْنُ ولكان له معنى فدلَّ ذلك على أنه إنما أراد تقديم المقدَّم . ( مفاخرة بين صاحب الضأن وصاحب الماعز ) قال صاحب الضأن : فَخَرتم على الضأن بأن الإنسان ذو شعر وأنه

الحيوان · الصفحة ٢٢٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.