تخطَّ إلى المحتوى

هذه فقلت : يا أبا سَيْفٍ بهذا وشبهه يُعرفُ فضْلُ الشَّيخِ عَلَى الشاب . 4 ( تخلق بعض الحيوان من غَيرِ ذكر وأنثى ) ثُمَّ رَجَعَ بنا القول إلى ذِكر خلق الذِّبان من الباقلاء وقد أنكر ناسٌ من العوامِّ وأشْباهِ العوامِّ أن يكونَ شيءٌ من الخلق كانَ من غير ذكرٍ وأنثى وهذا جهلٌ بشأن العالَم وبأقسام الحيوان وهم يظنُّون أنَّ على الدِّين من الإقرار بهدا القول مضرَّةً وليس الأمر كما قالوا وكلُّ قولٍ يكذِّبُه العِيان فهو أفحش خطأ وأسخَفُ مذهباً وأدلُّ على معاندةٍ شديدة أو غفْلة مفْرطة .

وإنْ ذهب الذَّاهبُ إلى أن يقيس ذلك على مجازِ ظاهر الرَّأي

الحيوان · الصفحة ١١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.