تخطَّ إلى المحتوى

وقال دِعبل بن عليّ : ( ولو يشربُ الماءَ أهلُ العفا ** ف لما نال من مائهم شَرْبَهْ ) ( ولكنَّه رزقُ مَنْ رِزْقُه ** يعمُّ به الكلبَ والكلبهْ ) ( من هُجِيَ بأكل لحوم الكلاب ولحومِ الناس ) قال سالم بن دَارة الغطفانيُّ : ( يافَقْعَسِيُّ لِمْ أكلته لِمَهْ ** لو خافَكَ اللّهُ عليه حرَّمه ) فما أكلتَ لحمَه ولا دَمه وقال الفرزدق في ذلك : ( إذا أسديٌّ جاعَ يوماً ببلدةٍ ** وكان سميناً كلبُه فهو آكلُه ) وقال مساور بن هند : ( إذا أسدِيَّةٌ ولدتْ غُلاَماً ** فبشِّرها بلؤمٍ في الغلامِ ) ( يخرِّسها نساءُ بني دُبَير ** بأخبثِ ما يجدن من الطَّعام ) ( ترى أظفارَ أعقَدَ مُلقيَاتٍ ** براثنُها . على وَضَم الثُّمَامِ ) فهذا الشعر وما أشبَهه يدلُّ على أنَّ اللعين إنَّما قراهم كلباً ولم يَقْرِهم تيساً وأنَّ الصوابَ خلافُ وقال مُساوِر بن هند أيضاً : ( بني أسدٍ أن تُمحل العامَ فَقْعس ** فهذا إذنْ دَهْرُ الكلابِ وعامُها )

الحيوان · الصفحة ٢٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.