قال الشاعر : ( يهبُ الهِجانَ بريشها ورِعائها ** كاللّيلِ قبلَ صَباحهِ المتبلجِ ) وللرِّيش مكان آخر : وهو أنّ الملوك إذا جاءتها الخرائطُ بالظَّفَر غرزتْ فيها قوادمَ ريشٍ سُود ( غربان الإبل ) وقال الشاعر : ( سأرفَعُ قولاً للحُصين ومالكٍ ** تطيرُ به الغِربان شَطْرَ المواسم )
الحيوان · الصفحة ١١٧١