الحسن بن عمارة عن عمرو بن مرَّة وعن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنَّ مما خلق اللّه تعالى لَدِيكاً عُرْفُه تحتَ العرش وبَرَاثِنُهُ في الأرض السُّفلى وجَناحاه في الهواءِ فإذا ذهب ثُلثا الليل وبقي ثُلثُه ضربَ بجناحه ثم قال : سبِّحوا الملِكَ القُدُّوس سُبُّوح قَدُّوس أيْ أَنَّهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ فعند ذلك تضرِب الطَّيرُ بأجنحتها وتصيحُ الدِّيَكة وأبو العلاء عن كَعب : إنَّ لِلَّهِ تَعَالَى دِيكاً عُنقُهُ تحْتَ العرش وبراثنهُ في أسفل الأرَضين فإذا صاحت الديكةُ يقول : سبحانَ الملِكِ القُدُّوس الملِك الرَّحمن لا إله غيره قال : والدِّيَكة أكيسُ شيءٍ وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إنَّ الدِّيكَ الأبيضَ صديقي وعدوُّ عدوِّ اللّه يحرس دارَ صاحِبِهِ وسبعَ دُور وكان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يبيِّته معه في البيت . ورُوي أنّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يسافرون بالدِّيكة . ( ذبح الديك الأفرق ) وزعم أصحابُ التَّجرِبةِ أنَّه كثيراً ما يَرون الرَّجل إذا ذبح الدِّيك الأبيضَ الأفرق أنّه لا يزال يُنْكَب في أهله وماله .
الحيوان · الصفحة ٦٤١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.