تخطَّ إلى المحتوى

( كأنّ لسانه ورلٌ عليه ** بِدارِ مَضِنّةٍ مَجُّ العرارِ ) ووصف الأصمعيُّ حمرته في بعض أراجيزه فقال : ( فروة القنفذ ) قد قلنا في القُنفذ وصنيِعه في الحيَّات وفي الأفاعي خاصَّة وفي أنه من المراكب وفي غير ذلك من أمره فيما تقدم هذا المكانَ من هذا الكتاب .

ويقول من نزَع فروته بأنها مملوءة شحيمة والأعراب تستطيبُ أكله وهو طيِّب للأرواح .

الحيوان · الصفحة ٢٨١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.