وقال جرانُ العَود : ( وقَالَتْ لنا وَالْعِيسُ صُعْرٌ من البُرَى ** وأخفافَها بالجَنْدَلِ الصُّمِّ تقذِفُ ) ( قول منكر صمم النعام ) ( أصَكَّ مُصَلَمِ الأُذْنَيْنِ أَجْنَى ** لَهُ بِالسِّيِّ تَنُّومٌ وَآءُ ) وبقول أوس بن حجر : ( وَيَنْهَى ذَوي الأحْلاَمِ عنِّي حُلومُهم ** وَأَرْفَعُ صَوْتِي للنّعامِ المخزّمِ ) يريد خَرْقَ أنفه وهو في موضعِ الخَرَمَةِ من البعير .
وأمَّا قوله : وَأَرْفَعُ صَوْتِي للنّعام فإِنما خصَّ بذلكَ النّعامَ لأنَّهَا تَجْمَعُ الشّرُودَ والنِّفَار إلى المُوقِ وسوءِ الفهْم ولو قال : وأرفع صَوتي للحَمير والدّوَابِّ لكان كذلك والمصلَّمة : السُّكّ التي ليس لآذانها حَجم .
الحيوان · الصفحة ١٦٧١