تخطَّ إلى المحتوى

وقالت امرأةٌ من اليهود : ( وليس لوالدةٍ نَفْثُها ** ولا قَوْلُها لابنها دَعْدَعِ ) ( تداري غراء أحواله ** وربُّك أعْلَمُ بالمصْرَعِ ) لَعمْري لئنْ عشَّرْتُ من خيفةِ نُهاقَ الحَمير إنّني لجَزوعُ 4 ( نفع الأرنب ) وللأرنب جلدٌ وَوَبَرٌ يُنتَفع به ولحمه طيِّب ولا سيَّما إنْ جُعل مَحْشياً لأنّه يجمع حُسنَ المنظر واستفادة العلم مما يرون من تدبيرها وتدبير الكلاب والانتفاع بالجلد وبأكل اللّحم وما أقلَّ ما تجتمع هذه الأمورُ في شيءٍ من الطَّير .

الحيوان · الصفحة ٢٧١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.