( فكانُوا بذلكمُ حِقْبةً ** فمال بِهمْ جارفٌ مُنْهدمْ ) ( فطارُوا سِراعاً وما يَقدِرُو ** نَ مِنْهُ لِشُرْب صَبِيٍّ فُطِمْ ) ( مسخ الضبّ وسهيل ) وأما قوله : ( مَسَخَ الضَّبّ في الجَدَالةِ قِدْماً ** وسُهَيلَ السَّماءِ عَمْداً بصُغْرِ ) فإنهم يزعمون أنّ الضّبَّ وسُهيلاً كانا ماكِسَين عَشّارين فمسخ اللّه عز وجل أحدهما في الأرض والآخَرَ في السماء والجدالة : الأرض ولذلك يقال : ضربه فجدَّله أي ألْزَقه بالأرض أي بالجَدالة وكذلك قول عنترة : وأنشد أبو زيدٍ سعيدُ بن أوسٍ الأنصاري : ( قد أركب الحالة بعد الحالهْ ** وأتْرُكُ العاجِز بالجَدالهْ )
الحيوان · الصفحة ٢٥١٣