<div dir="rtl" id="book-container">
كتاب الوقف
وهو مصدر وقف الإنسان الشيء يقفه بمعنى حبسه وأحبسه، ولا يقال أوقفه إلا في لغة شاذة عكس أحبسه (1).
وهو مما اختص به المسلمون. قال الشافعي: ولم تحبس أهل الجاهلية.
ثم الوقف شرعا تحبيس مالك مطلق التصرف ماله المنتفع به، مع بقاء عينه، بقطع تصرفه وغيره في رقبته بنوع من أنواع التصرفات، تحبيسا يصرف ريعه إلى جهة بر، تقربا إلى الله سبحانه وتعالى (2).
و (يحصل) الوقف حكما (بأحد أمرين):
الأول: (بالفعل، مع دليل يدل عليه) أي على الوقف عرفا، كما يحصل ذلك بالقول لاشتراكهما في الدلالة عليه، في أصح الروايتين، (كأن يبني) إنسان (بنيانا على هيئة المسجد، ويأذن إذنا عاما) أي لمن
نيل المآرب بشرح دليل الطالب · الجزء ٢ · الصفحة ٩