<div dir="rtl" id="book-container">
باب صلاة التطوع
قال في "الاختيارات": التطوع تكمل به صلاة الفرائض يوم القيامة إن لم يكن المصلي أتمها. وفيه حديث مرفوع رواه أحمد. وكذلك الزكاة وبقية الأعمال (1) أه.
وهو شرعا طاعة غير واجبة.
(وهي) أي صلاة التطوع (أفضل تطوع البدن بعد الجهاد) وهو قتال الكفار، وبعد توابع الجهاد، وهي النفقة فيه (و) بعد (العلم) من تعليم وتعلم.
وترتيبها في الفضيلة أن تقول: أفضل التطوع الجهاد ثم توابعه، ثم علم، ثم صلاة.
ونص (2) أن الطواف لغريب أفضل منها، أي الصلاة بالمسجد الحرام.
نيل المآرب بشرح دليل الطالب · الجزء ١ · الصفحة ١٥٧