<div dir="rtl" id="book-container">
ولم يجز دفن ميت آخر عليه نصا.
(وسن) لكل من حضر (أن يحثو التراب عليه) أي على الميت (ثلاثا) أي ثلاث حثيات باليد، (ثم يهال) عليه التراب، لأن مواراته فرض. وبالحثي يصير ممن شارك فيه، وفي ذلك أقوى عبرة وتذكار، فاستحب لذلك.
تلقين الميت
(واستحب الأكثر تلقينه (1) بعد الدفن) فيقوم الملقن عند رأسه بعد تسوية التراب عليه فيقول: "يا فلان بن فلانة" ثلاثا، فإن لم يعرف اسم أمه نسبه إلى حواء، ثم يقول: "اذكر ما خرجت عليه من الدنيا: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. وأنك رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن إماما، وبالكعبة قبلة، وبالمؤمنين إخوانا، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وأن البعث حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور" (2).
صفة القبر وصيانة القبور
(وسن رش القبر بالماء) ووضع حصا صغار عليه، ليحفظ ترابه.
(و) سن (رفعه قدر شبر) ليعرف أنه قبر فيتوقى ويترحم على صاحبه. ويكره رفعه فوق شبر.