<div dir="rtl" id="book-container">
(فإن اختل شرط من ذلك) بأن لم يكن خروجهم بتأويل، أو [كان] بتأويل غير سائغ، أو كانوا جمعا يسيرا لا شوكة لهم (فقطاع طريق) يعني فحكمهم حكم قطاع الطريق.
رئاسة الدولة
(ونصب الإمام) على المسلمين (فرض كفاية) يخاطب بذلك طائفتان من الناس:
إحداهما: أهل الاجتهاد حتى يختاروا.
والثانية: من توجد فيه شرائط الإمامة حتى ينتصب أحدهم للإمامة.
أما أهل الاختيار فيعتبر فيهم ثلاثة شروط:
أحدها: العدالة.
والثاني: العلم الذي يتوصل به. إلى معرفة من يستحق الإمامة.
والثالث: أن يكونوا من أهل الرأي والتدبير المؤديين إلى اختيار من هو للإمامة أصلح.
وكون نصب الإمام فرض كفاية لأن للناس حاجة إلى ذلك، لحماية بيضة الإسلام، والذب عن الحوزة، و (قامة الحدود، واستيفاء الحقوق، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
(ويعتبر) في الإمام (كونه قرشيا) أي من قريش، وهم بنو النضر بن كنانة، لحديث "الأئمة من قريش" (1) ولقول أحمد، في رواية مهنا: "لا يكون من غير قريش خليفة".