<div dir="rtl" id="book-container">
وإن كرر يحتمل أنه أضاف جزأ إلى جزء ثم أضاف الجزء الأخير إلى درهم. (و) إن قال عن إنسان: (له علي ألف ودرهم، أو) قال: له على (ألف ودينار، أو) قال: له علي (ألف وثوب)، أو قال: له ألف وفرس، أو: ألف وعبد، أو: ألف ومد بر، أو ألف وتفاحة، أو قال: له درهم وألف، أو دينار وألف، أو ثوب وألف، (أو:) له (ألف إلا دينارا، كان المبهم) في جميع هذه الصور (من جنس المعين) الذي ذكر معه، لأن العرب تكتفي بتفسير إحدى الجملتين عن الأخرى، قال الله تعالى: ﴿ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا﴾ ومعلوم أنه أراد تسع سنين، فاكتفي بذكرها في الأول.
فصل
(إذا قال) إنسان عن آخر: (له علي ما بين درهم وعشرة لزمه) له (ثمانية) أي ثمانية دراهم لأن ذلك ما بينهما، وكذا إذا عرفها بأل، بأن قال: ما بين الدرهم والعشرة. (و) إن قال: له على (من درهم إلى عشرة)، لزمه تسعة لأنه جعل العشرة غاية، وابتداء الغاية يدخل في المغيا بخلاف انتهاء الغاية. قال الله تعالى: ﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ (1). (أو) قال: له علي (ما بين درهم إلى عشرة، لزمه تسعة) كما تقدم من أن انتهاء الغاية لا يدخل. وإن أراد مجموع الأعداد لزمه خمسة وخمسون.
(و) من قال عن غيره: (له) علي (درهم قبله درهم وبعده درهم، أو) قال: له علي (درهم ودرهم ودرهم، لزمه ثلاثة) دراهم.
(وكذا) يلزمه ثلاثة دراهم إذا قال: له عندي (درهم درهم درهم.