<div dir="rtl" id="book-container">
صالحا للإنشاء والإخبار عن نفسه فيؤاخذ به.
ويقع من هازل، كالطلاق، لا من نائم ومجنون ومبرسم لأنهم لا يعقلون ما يقولون.
ولا يقع إن نوى بالحرية عفته وكرم خلقه، ونحوه.
(وكنايته) أي كناية العتق التي يقع بها (مع النية) أي نية العتق (ست عشرة) لفظة: (خليتك، وأطلقتك، والحق بأهلك، واذهب حيث شئت، ولا سبيل لي) عليك، (أو: لا سلطان) لي عليك، (أو: لا ملك) لي عليك، (أو: لا رق) لي عليك، (أو: لا خدمة لي عليك، أو: وهبتك لله، وأنت لله، ورفعت يدي عنك إلى الله، وأنت مولاي، أو أنت سائبة (1) وملكتك نفسك. وتزيد الأمة) على الذكر (بأنت طالق، أو:) إنت (حرام).
(ويعتق حمل لم يستثن) أي لم يستثنه المعتق عند عتق أمة (بعتق أمه) لأنه يتبعها في البيع والهبة، ففي العتق أولى، (لا عكسه) أي لا تعتق الأمة بعتق حملها، لأن الأصل لا يتبع الفرع.
(وإن قال) السيد (لمن) أي لرقيق (يمكن كونه أباه) من رقيقه، كما لو كان إلى السيد ابن خمسة عشر عاما، والرقيق ابن ثلاثين عاما: (أنت أبي، أو قال) السيد (لمن) أي لرقيق (يمكن كونه ابنه: أنت ابني، عتق) بذلك، ولو كان له نسب معروف (2).
و (لا) عتق (إن لم يمكن) كونه أباه أو ابنه لكبر أو صغر (إلا بالنية) أي بنيته بهذه الألفاظ العتق.