<div dir="rtl" id="book-container">
وضوء" (1) أي أمر إيجاب.
وأشار للثاني بقوله: (وصلاة) قال في المبدع: "وهو عام في الفرض والنفل، حتى صلاة المتيمم وفاقد الطهورين، وصلاة جنازة.
والظاهر أنه لا يدخل فيه الطواف، وسجدة الشكر، والتلاوة." اه
وأشار للثالث بقوله: (وقراءة القرآن) تطييبا للفم، لئلا يتأذى الملك حين يضع فاه على فيه، لتلقف القرآن.
وأشار للرابع بقوله: (وانتباه من نوم) ليلا أو نهارا. وظاهره: ولو لم ينقض الوضوء، لتسميتهم له نوما.
وأشار للخامس بقوله: (وتغير رائحة فم) بأكل أو غيره، لأن السواك مشروع لتطيب الفم وإزالة رائحته. فتأكد عند تغيره.
وأشار للسادس بقوله: (وكذا عند دخول مسجد) (2) جزم به الزركشي.
وأشار للسابع بقوله: (ومنزل) اختاره المجد، لقول عائشة رضي الله عنها وعن أبيها: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته يبتدئ بالسواك" (3).
وأشار للثامن بقوله: (وإطالة سكوت) لأنه مظنة تغير رائحة الفم.
وأشار للتاسع بقوله: (وصفرة أسنان) لإزالتها.
والعاشر: خلو المعدة من الطعام.
والسنة أن يكون المسواك في اليسرى، ويبتدئ بالشق الأيمن.