وبه عن ابن عباس: ﴿وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات﴾ [الأنعام: 141] " فالمعروشات: ما عرش الناس، وغير معروشات: ما خرج في البر والجبال من الثمرات "
حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " أما (جنات) فالبساتين، وأما (المعروشات) : فما عرش كهيئة PageEndV09P594 الكرم "
حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قوله: ﴿وهو الذي أنشأ جنات معروشات﴾ [الأنعام: 141] قال: " ما يعرش من الكروم. ﴿وغير معروشات﴾ [الأنعام: 141] قال: «ما لا يعرش من الكرم»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر﴾ [الأنعام: 141] يقول جل ثناؤه: وأنشأ النخل والزرع مختلفا أكله، يعني بالأكل: الثمر، يقول: وخلق النخل والزرع مختلفا ما يخرج منه مما يؤكل من الثمر والحب
والزيتون والرمان، متشابها وغير متشابه في الطعم، منه الحلو والحامض والمز
كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: ﴿متشابها وغير متشابه﴾ [الأنعام: 141] قال: «متشابها في المنظر، وغير متشابه في الطعم» وأما قوله: ﴿كلوا من ثمره إذا أثمر﴾ [الأنعام: 141] فإنه يقول: كلوا من رطبه ما كان رطبا ثمره