تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما حدثني به، محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وليكون من الموقنين﴾ [الأنعام: 75] أنه جلى له الأمر سره وعلانيته، فلم يخف عليه شيء من أعمال الخلائق، فلما جعل يلعن أصحاب الذنوب قال الله: إنك لا تستطيع هذا، فرده الله كما كان قبل ذلك فتأويل ذلك على هذا التأويل: أريناه ملكوت السموات والأرض، ليكون ممن يوقن علم كل شيء حسا لا خبرا

حدثني العباس بن الوليد، قال: أخبرني أبي قال: ثنا أبو جابر، قال: وحدثنا الأوزاعي، أيضا قال: ثني خالد بن اللجلاج، قال: سمعت عبد الرحمن بن عياش، يقول: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة، فقال له قائل: ما رأيت أسعد منك الغداة، قال: " وما لي وقد أتاني ربي في أحسن صورة فقال: ففيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد؟ قلت: أنت أعلم، فوضع يده بين كتفي، فعلمت ما في السموات والأرض "، ثم تلا هذه الآية: ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين﴾

القول في تأويل قوله تعالى: {فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي

فلما أفل قال لا أحب الآفلين} [الأنعام: 76] يقول تعالى ذكره: فلما واراه الليل وجنه، يقال منه: جن عليه الليل، وجنه الليل، وأجنه، وأجن عليه، وإذا ألقيت

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٩ · ص ٣٥٤