تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾ [الأنعام: 93] ، قال: «زعم أنه لو شاء قال مثله، يعني الشعر» فكان ابن عباس في تأويله هذا على ما تأوله يوجه معنى قول قائل: سأنزل مثل ما أنزل الله، إلى: سأنزل مثل ما قال الله من الشعر. وكذلك تأوله السدي، وقد ذكرنا الرواية عنه قبل فيما مضى

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولو ترى يا محمد حين يغمر الموت بسكراته هؤلاء الظالمين، العادلين بربهم الآلهة والأنداد، والقائلين: ما

أنزل الله على بشر من شيء، والمفترين على الله كذبا، الزاعمين أن الله أوحى إليه ولم يوح إليه شيء، والقائلين: سأنزل مثل ما أنزل الله، فتعاينهم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٩ · ص ٤٠٨