تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة يس

مكية وآياتها ثلاث وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم﴾ [يس: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿يس﴾ [يس: 1] فقال بعضهم: هو قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿يس﴾ [يس: 1] قال: «فإنه قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله» وقال آخرون: معناه: يا رجل

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة، قال: ثنا الحسين بن واقد، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله ﴿يس﴾ [يس: 1] قال: «يا إنسان، بالحبشية»

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن شرقي، قال: سمعت عكرمة، يقول: " تفسير ﴿يس﴾ [يس: 1] «يا إنسان» PageEndV19P399 وقال آخرون: هو مفتاح كلام افتتح الله به كلامه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٣٩٨