تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة المزمل

مكية وآياتها عشرون بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا﴾ [المزمل: 2] يعني بقوله: ﴿يا أيها المزمل﴾ [المزمل: 1] هو الملتف بثيابه. وإنما عني بذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم. واختلف أهل التأويل في المعنى الذي وصف الله به

نبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية من التزمل، فقال بعضهم: وصفه بأنه متزمل في ثيابه، متأهب للصلاة.

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿يا أيها المزمل﴾ [المزمل: 1] أي المتزمل في ثيابه

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿يا أيها المزمل﴾ [المزمل: 1] هو الذي تزمل بثيابه وقال آخرون: وصفه بأنه متزمل النبوة والرسالة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٣٥٧