كما حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: قوله: ﴿ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس﴾ [الأنعام: 128] يعني: «أضللتم منهم كثيرا»
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس﴾ [الأنعام: 128] ، قال: «قد أضللتم كثيرا من الإنس»
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿قد استكثرتم من الإنس﴾ [الأنعام: 128] قال: «كثر من أغويتم» PageEndV09P556 حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن الحسن: ﴿قد استكثرتم من الإنس﴾ [الأنعام: 128] يقول: «أضللتم كثيرا من الإنس»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض﴾ [الأنعام: 128] يقول تعالى ذكره: فيجيب أولياء الجن من الإنس فيقولون: ربنا استمتع بعضنا ببعض في الدنيا. فأما استمتاع الإنس بالجن فكان
كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: ﴿ربنا استمتع بعضنا ببعض﴾ [الأنعام: 128] قال: " كان الرجل في الجاهلية ينزل الأرض فيقول: أعوذ بكبير هذا الوادي فذلك استمتاعهم، فاعتذروا يوم القيامة. وأما استمتاع الجن بالإنس، فإنه كان فيما ذكر، ما ينال الجن من الإنس من تعظيمهم إياهم في استعاذتهم بهم، فيقولون: قد سدنا الجن والإنس "