القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم﴾ [الأنعام: 139] اختلف أهل التأويل في المعني بقوله: ﴿ما في بطون هذه الأنعام﴾ [الأنعام: 139] ، فقال بعضهم: عنى بذلك اللبن
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٥٨٤