تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الجن

مكية وآياتها ثمان وعشرون بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا﴾ [الجن: 2] يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد أوحى الله إلي {أنه

استمع نفر من الجن} [الجن: 1] هذا القرآن فقالوا لقومهم لما سمعوه ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا، يهدي إلى الرشد﴾ [الجن: 1] يقول: يدل على الحق وسبيل الصواب ﴿فآمنا به﴾ [الجن: 2] يقول: فصدقناه ﴿ولن نشرك بربنا أحدا﴾ [الجن: 2] من خلقه. وكان سبب استماع هؤلاء النفر من الجن القرآن:

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٣١٠