ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ [الأنعام: 70] قال: «لو جاءت بملء الأرض ذهبا لم يقبل منها»
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ [الأنعام: 70] فما يعدلها، لو جاءت بملء الأرض ذهبا لتفتدي به ما قبل منها
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ [الأنعام: 70] قال: وإن تعدل: وإن تفتد يكون له الدنيا وما فيها يفتدي بها لا يؤخذ منه عدلا عن نفسه، لا يقبل منه وقد تأول ذلك بعض أهل العلم بالعربية بمعنى: وإن تقسط كل قسط لا PageEndV09P325 يقبل منها، وقال: إنها التوبة في الحياة. وليس لما قال من ذلك معنى، وذلك أن كل تائب في الدنيا فإن الله تعالى يقبل توبته