تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ [الأنعام: 65] : «بالسيوف»

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو النعمان عارم قال: ثنا حماد، عن أبي هارون العبدي، عن نوف البكالي، أنه قال في قوله: ﴿ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ [الأنعام: 65] قال: «هي والله الرجال في أيديهم الحراب يطعنون في خواصركم»

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن PageEndV09P301 علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: ﴿ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ [الأنعام: 65] قال: «يسلط بعضكم على بعض بالقتل والعذاب»

حدثنا سعيد بن الربيع الرازي، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " عذاب هذه الأمة أهل الإقرار بالسيف ﴿أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ [الأنعام: 65] ، وعذاب أهل التكذيب: الصيحة والزلزلة " ثم اختلف أهل التأويل فيمن عني بهذه الآية، فقال بعضهم: عني بها المسلمون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وفيهم نزلت

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٩ · ص ٣٠١