تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى ذكره: ﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه﴾ [الأنعام: 25] بمعنى: أن لا يفقهوه، كما قال: ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ [النساء: 176] بمعنى أن لا تضلوا، لأن الكن إنما جعل على القلب لئلا يفقهه لا ليفقهه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: ﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾ [الأنعام: 25] ، قال: «يسمعونه بآذانهم ولا يعون منه شيئا، كمثل البهيمة التي تسمع النداء ولا تدري ما يقال لها»

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾ [الأنعام: 25] أما أكنة: فالغطاء، أكن قلوبهم لا يفقهون الحق، ﴿وفي آذانهم وقرا﴾ [الأنعام: 25] ، قال: «صمم»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿ومنهم من يستمع إليك﴾ [الأنعام: 25] قال: قريش حدثني المثنى قال: ثنا حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV09P199 مجاهد، مثله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٩ · ص ١٩٨