تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال: لما نزلت: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ [الأنعام: 160] قال رجل من القوم: فإن (لا إله إلا الله) حسنة؟ قال: نعم، أفضل الحسنات

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، والحسن بن عبيد الله، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، عن عبد الله: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] : «لا إله إلا الله»

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا حفص، قال: ثنا الأعمش، والحسن بن عبيد الله، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، عن عبد الله، قال: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قال: " من جاء بلا إله إلا الله، قال: ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] قال: «الشرك»

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن فضيل، عن الحسن بن عبيد الله، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، عن عبد الله: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] ، قال: «لا إله إلا الله»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا معاوية بن عمرو المعنى عن زائدة، عن عاصم، عن شقيق: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله كلمة الإخلاص» . ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] قال: «الشرك»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، وعن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، والقاسم بن أبي بزة: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قالوا: «لا إله إلا الله كلمة الإخلاص» . ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] قالوا: «بالشرك وبالكفر»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، وابن فضيل، عن عبد الملك، عن عطاء: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله» . ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] قال: «الشرك»

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله»

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي المحجل، عن إبراهيم: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله» . ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] قال: «الشرك» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو أحمد الزبيري قال: ثنا سفيان، عن أبي المحجل، عن أبي معشر، عن إبراهيم، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي المحجل، عن إبراهيم، مثله

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا جرير، عن أبي المحجل، عن أبي معشر قال: كان إبراهيم يحلف بالله ما يستثني، أن ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] : «لا إله إلا الله» ، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] : «من جاء بالشرك»

حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا عبد الملك، عن عطاء، في قوله: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قال: " كلمة الإخلاص: لا إله إلا الله " ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] قال: «بالشرك»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، وحدثنا المثنى بن إبراهيم، قال: ثنا أبو نعيم، جميعا عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله» . ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] قال: «الشرك»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن عثمان بن الأسود، عن القاسم بن أبي بزة، ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قال: «كلمة الإخلاص» ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] قال: «الكفر»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سلمة، عن الضحاك: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن أشعث، عن الحسن: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله»

حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله» حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن ليث، عن مجاهد، مثله

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [الأنعام: 160] يقول: «من جاء بلا إله إلا الله» . ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [الأنعام: 160] قال: «الشرك»

حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون﴾ [الأنعام: 160] : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " الأعمال ستة: موجبة وموجبة، ومضعفة ومضعفة، ومثل ومثل. فأما الموجبتان: فمن لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقي الله مشركا به دخل النار، وأما المضعف والمضعف: فنفقة المؤمن في سبيل الله سبع مائة ضعف، ونفقته على أهل بيته عشر أمثالها. وأما مثل ومثل: فإذا هم العبد بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، وإذا هم بسيئة ثم عملها كتبت عليه سيئة "

حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن شيخ، من التيم، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، علمني عملا يقربني إلى الجنة ويباعدني من النار، قال: «إذا عملت سيئة فاعمل حسنة، فإنها عشر أمثالها» ، قال: قلت: يا رسول الله، لا إله إلا الله من الحسنات؟ قال: «هي أحسن الحسنات» وقال قوم: عني بهذه الآية: الأعراب، فأما المهاجرون، فإن حسناتهم سبع مائة ضعف أو أكثر

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ٤٢