تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاحتراس من ذلك ما أمكن.

((يتبع بمقال تال))

-----------------

<span class="footnote">

(1) هذه المقادير بالحجم لا بالوزن.

(2) اسم يوناني معناه " المتغير " يطلق على حييوين دقيق ذو خلية واحدة، وهو دائم التغير لشكله، وله حركة ذاتية.

(3) أي البزور السلسلية لوجودها بهيئة سلاسل حينما يراها الإنسان بالمجهر، والكلمة يونانية.

(4) ذلك يشبه أن يكون مصداقا لقول الشاعر " وداوني بالتي كانت هي الداء ".

(5) في اصطلاح علم الكيمياء كثيرا ما يتركب اسم المادة الفعالة في الشيء بإضافة (ين) إليه فمثلا (البنين) هو اسم المادة الفعالة في البن أو القهوة؛ ولذلك يسمى أيضا (القهوين) ، وهكذا فاللعابين مادة اللعاب الفعالة في الهضم، وقد جارينا هنا الإفرنج في هذا الاصطلاح كما جاريناهم في غيره مما سبق بيانه لسبقهم لنا في العلم والاختراع والاكتشاف.

(6) سمي بذلك لأنه يتولد في الشعير النابت (malt) وغيره لتغيرات كيماوية تحصل في نشائه إذا ابتل بالماء.

(7) يسمى الكحول بالفرنسية (alcool) ، وهو روح الخمر أو المادة الفعالة فيها، وهي سبب جميع شرورها ومضارها، ويقول الإفرنج: إنهم أخذوا هذه الكلمة عن اللغة العربية، فالظاهر أنها مأخوذة من كلمة (غول) الواردة في وصف خمر الجنة في قوله تعالى ﴿لا فيها غول﴾ (الصافات: 47) ، وهو ما يغتال العقول، ويفسد الصحة ﴿ولا هم عنها ينزفون﴾ (الصافات: 47) أي لا يسكرون منها لعدم وجود تلك المادة الضارة في خمر الآخرة، وعليه فسنستعمل في كتابنا هذا كلمة

(غول) بدل كلمة كحول أو (alcool) ، والمراد بها ما يسمونه (السبرتو) (Spirit) .

(8) أي غير متحد بشيء يتقيد به.

(9) هو الغشاء المغشي للأحشاء البطنية، ومنه جزء كالمنديل يسمى بالترب، ويمكننا أن نسمي البريتون بالعربية (الغشاء المحيط) .

(10) مركب من هيدروجين وكلورين.

(11) هو العلامة الإنكليزي (تشارلس دارون) عاش بين سنة 1809و1882 ميلادية، وقد ذهب إلى أن الأنواع الحية ليست ثابتة، ولم يخلق كل منها مستقلا عن غيره بل نشأ بعضها عن بعض بالتغير التدريجي البطيء مع طول الزمان لعوامل طبيعية بينها بيانا شافيا، وقد توسع العلماء في هذا المذهب حتى طبقوه على كل شيء في هذا الوجود فصار يشمل الجماد والأمور المعنوية كالأفكار واللغات والمعتقدات والشرائع وغير ذلك. فمحصل هذا المذهب أن الكون بما فيه لم يخلق دفعة واحدة بل خلق أطوارا طبقا لسنة التدرج والترقي. فالمذهب في الجملة صحيح لا شك فيه، ويكفي في إثباته قوله ﴿وقد خلقكم أطوارا﴾ (نوح: 14) وإنما النزاع في بعض تفاصيله، وسنعود إلى بيان ذلك في فرصة أخرى إن شاء الله تعالى.

(12) القولون اسم هذه الأمعاء الغليظة باليونانية، والكلمة من تعريب المتقدمين.

(13) نسبة لعالم ألماني يدعى " فون برون ".

(14) مشرح سويسري عاش بين سنة 1653و1712.

(15) إذا أطلقنا هذه الكلمة أردنا بها الهاضوم المعدي المسمى باليونانية ببسين.

(16) كلمة يونيانية معناها حلو.

(17) سمي بذلك لأنه يحمل الأغذية والأشربة بعد الهضم إلى الكبد، ومنها إلى الجسم، فكأنه باب لدخول الطعام والشراب إلى البدن.

(18) تسمى أيضا الأولية (proteids) لأن لها المنزلة الأولى بين الأغذية، والنيتروجين من لوازم تركيبها.

(19) المراد بالهضم هنا التغير الكيماوي المخصوص الذي يحصل في الأغذية قبل امتصاصها.

(20) كلمة يونانية معناها (وسط الأمعاء) لأن هذا الغشاء متصل بوسط الأمعاء.

(21) يصنع من لبن البقر والماعز والغنم.

(22) يصنع من لبن الفرس.

(23) تسمى صغار النحل اللوث (بالضم) ، والطرد (بالفتح) ، والرصع بالتحريك، والديسم

(بوزن جعفر) .</span></span>

الكاتب: الجاحظ

-----------------

<span class="footnote">

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ١٨ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ١٨ · ص ٨٤