كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا﴾ [آل عمران: 147] فقرأ حتى بلغ: ﴿والله يحب المحسنين﴾ [آل عمران: 134] «أي والله لآتاهم الله الفتح والظهور والتمكين والنصر على عدوهم في الدنيا» ﴿وحسن ثواب الآخرة﴾ [آل عمران: 148] يقول: «حسن الثواب في الآخرة هي الجنة» PageEndV06P124 حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: ﴿وما كان قولهم﴾ [آل عمران: 147] ثم ذكر نحوه
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾ [آل عمران: 148] قال: «النصر والغنيمة» ﴿وحسن ثواب الآخرة﴾ [آل عمران: 148] قال: «رضوان الله ورحمته»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾ [آل عمران: 148] «حسن الظهور على عدوهم» ﴿وحسن ثواب الآخرة﴾ [آل عمران: 148] «الجنة، وما أعد فيها» وقوله: ﴿والله يحب المحسنين﴾ [آل عمران: 134] يقول تعالى ذكره: فعل الله ذلك بإحسانهم، فإنه يحب المحسنين، وهم الذين يفعلون مثل الذي وصف عنهم تعالى ذكره أنهم فعلوه حين قتل نبيهم
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين﴾ [آل عمران: 149] يعني بذلك تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله، في وعد الله ووعيده وأمره ونهيه ﴿إن تطيعوا الذين كفروا﴾ [آل عمران: 149] ، يعني: الذين جحدوا نبوة نبيكم محمد
صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى، فيما يأمرونكم به، وفيما ينهونكم عنه، فتقبلوا رأيهم في ذلك، وتنتصحوهم فيما تزعمون أنهم لكم فيه