تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿في قلوبهم﴾ [آل عمران: 156] قال: «يحزنهم قولهم لا ينفعهم شيئا» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم﴾ [آل عمران: 156] «لقلة اليقين بربهم جل ثناؤه»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير﴾ [آل عمران: 156] يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿والله يحيي ويميت﴾ [آل عمران: 156] والله المعجل الموت لمن يشاء من حيث يشاء، والمميت من يشاء كلما شاء دون غيره من سائر خلقه. وهذا من الله عز وجل ترغيب لعباده المؤمنين على جهاد عدوه،

والصبر على

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٦ · ص ١٨٠