تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾ [البقرة: 105] يعني بقوله: ﴿يختص برحمته من يشاء﴾ [البقرة: 105] يفتعل من قول القائل: خصصت فلانا بكذا، أخصه به. وأما رحمته في هذا الموضع: فالإسلام والقرآن مع النبوة

كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿يختص برحمته من يشاء﴾ [البقرة: 105] قال: «النبوة يخص بها من يشاء» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: ﴿يختص برحمته من يشاء﴾ [البقرة: 105] قال: «يختص بالنبوة من يشاء»

حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، قراءة عن ابن جريج: ﴿يختص برحمته من يشاء﴾ [البقرة: 105] قال: «القرآن والإسلام» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج مثله. ﴿والله ذو الفضل العظيم﴾ [آل عمران: 74] يقول: ذو فضل يتفضل به على من أحب وشاء من خلقه، ثم وصف فضله بالعظم، فقال: فضله عظيم؛ لأنه غير PageEndV05P508 مشبه في عظم موقعه ممن أفضله عليه أفضال خلقه، ولا يقاربه في جلالة خطره ولا يدانيه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٥٠٧