تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿وسنجزي الشاكرين﴾ [آل عمران: 145] «أي ذلك جزاء الشاكرين، يعني بذلك إعطاء الله إياه ما وعده في الآخرة مع ما يجري عليه من الرزق في الدنيا»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين﴾ [آل عمران: 146] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعضهم: ﴿وكأين﴾ [آل عمران: 146] بهمز الألف وتشديد الياء وقرأه آخرون: بمد الألف وتخفيف الياء، وهما

قراءتان مشهورتان في قراءة المسلمين، ولغتان معروفتان لا اختلاف في معناهما، فبأي القراءتين قرأ ذلك قارئ فمصيب، لاتفاق معنى ذلك وشهرتهما في كلام العرب، ومعناه: وكم من نبي

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قاتل معه ربيون كثير﴾ [آل عمران: 146]

اختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿قاتل معه ربيون كثير﴾ [آل عمران: 146] ؛ فقرأ ذلك جماعة من قراء الحجاز والبصرة: (قتل) بضم القاف، وقرأه جماعة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٦ · ص ١٠٩