تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال آخرون بما: حدثنا به محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: أخبرني داود بن أبي هند، عن عامر «أن رجلا، أقام سلعته أول النهار، فلما كان آخره جاء رجل يساومه، فحلف لقد منعها أول النهار من كذا وكذا، ولولا المساء ما باعها به» فأنزل الله عز وجل: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ [آل عمران: 77] حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن رجل، عن PageEndV05P520 مجاهد، نحوه

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ [آل عمران: 77] الآية، إلى: ﴿ولهم عذاب أليم﴾ [آل عمران: 77] «أنزلهم الله بمنزلة السحرة»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أن عمران بن حصين، كان يقول: «من حلف على يمين فاجرة يقتطع بها مال أخيه فليتبوأ مقعده من النار» ، فقال له قائل: شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال لهم: «إنكم لتجدون ذلك» ، ثم قرأ هذه الآية: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ [آل عمران: 77] الآية

حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن هشام، قال: قال محمد، عن عمران بن حصين: «من حلف على يمين مصبورة فليتبوأ بوجهه مقعده من النار» ، ثم قرأ هذه الآية كلها: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ [آل عمران: 77]

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: «إن اليمين الفاجرة من الكبائر» ، ثم تلا: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ [آل عمران: 77]

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أن عبد الله بن مسعود، كان يقول: «كنا نرى ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من الذنب الذي لا يغفر يمين الصبر إذا فجر فيها صاحبها»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون﴾ [آل عمران: 78] يعني بذلك جل ثناؤه: وإن من أهل الكتاب، وهم اليهود الذين كانوا حوالي مدينة

رسول الله صلى الله عليه وسلم، على عهده من بني إسرائيل، والهاء والميم في قوله: ﴿منهم﴾ [البقرة: 75] عائدة على أهل الكتاب الذين ذكرهم في قوله: ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك﴾ [آل عمران: 75] وقوله: ﴿لفريقا﴾ [آل عمران: 78] يعني جماعة ﴿يلوون﴾ [آل عمران: 78] يعني: يحرفون ﴿ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب﴾ [آل عمران: 78] يعني: لتظنوا أن الذي يحرفونه بكلامهم من كتاب الله وتنزيله، يقول الله عز وجل: وما ذلك الذي لووا به ألسنتهم، فحرفوه وأحدثوه من كتاب الله، ويزعمون أن ما لووا به ألسنتهم من التحريف والكذب والباطل فألحقوه في كتاب الله من عند الله، يقول: مما أنزله الله على أنبيائه، وما هو من عند الله، يقول: وما ذلك الذي لووا به ألسنتهم، فأحدثوه مما أنزله الله إلى أحد من أنبيائه ولكنه مما أحدثوه من قبل أنفسهم، افتراء على الله، يقول عز وجل: ﴿ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون﴾ [آل عمران: 75] يعني بذلك: أنهم يتعمدون قيل الكذب على الله، والشهادة عليه بالباطل، والإلحاق

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٥٢١