تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿أن الله يبشرك بيحيى﴾ [آل عمران: 39] يقول: «عبد أحياه الله بالإيمان»

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن قتادة قوله: ﴿أن الله يبشرك بيحيى﴾ [آل عمران: 39] قال: «إنما سمي يحيى؛ لأن الله أحياه بالإيمان»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿مصدقا بكلمة من الله﴾ [آل عمران: 39] يعني بقوله جل ثناؤه: أن الله يبشرك يا زكريا بيحيى ابنا لك ﴿مصدقا بكلمة من الله﴾ [آل عمران: 39] يعني بعيسى ابن مريم، ونصب قوله «مصدقا» على القطع من يحيى؛ لأن «مصدقا» نعت له وهو نكرة، و «يحيى» غير نكرة. وبنحو ما

قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٣٧٠