كما: حدثنا ابن حميد، قال ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، ثم أخبرهم يعني الوفد، من نجران " ورد عليهم فيما أخبروا هم واليهود بصلبه، كيف رفعه وطهره منهم، فقال: ﴿إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي﴾ [آل عمران: 55] " وأما مطهرك من الذين كفروا، فإنه يعني منظفك، فمخلصك ممن كفر بك وجحد ما جئتهم به من الحق من اليهود وسائر الملل غيرها
كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: ﴿ومطهرك من الذين كفروا﴾ [آل عمران: 55] قال: «إذ هموا منك بما هموا»
حدثني محمد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، عن عباد، عن الحسن، في قوله: ﴿ومطهرك من الذين كفروا﴾ [آل عمران: 55] قال: «طهره من اليهود والنصارى والمجوس، ومن كفار قومه»
القول في تأويل قوله تعالى: {وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى PageEndV05P454
يوم القيامة} [آل عمران: 55] يعني بذلك جل ثناؤه: وجاعل الذين اتبعوك على منهاجك وملتك من الإسلام وفطرته فوق الذين جحدوا نبوتك، وخالفوا بسبيلهم جميع أهل الملل، فكذبوا بما جئت به، وصدوا عن الإقرار به، فمصيرهم فوقهم ظاهرين عليهم