تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم﴾ [آل عمران: 179] يعني بذلك جل ثناؤه بقوله: ﴿وإن تؤمنوا﴾ [آل عمران: 179] وإن تصدقوا من اجتبيته من رسلي بعلمي، وأطلعته على المنافقين منكم، وتتقوا ربكم بطاعته فيما أمركم به نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وفيما

نهاكم عنه ﴿فلكم أجر عظيم﴾ [آل عمران: 179] يقول: فلكم بذلك من إيمانكم واتقائكم ربكم ثواب عظيم

كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا﴾ [آل عمران: 179] «أي ترجعوا وتتوبوا» ﴿فلكم أجر عظيم﴾ [آل عمران: 179]

القول في تأويل قوله تعالى: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من

فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير} اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه جماعة من أهل الحجاز والعراق: {ولا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٦ · ص ٢٦٦