وأن النصارى جحدت ما في الإنجيل من نعته وغيرت ما أمرهم به في أمره وأما قوله: ﴿المنير﴾ [آل عمران: 184] فإنه يعني: الذي ينير فيبين الحق لمن التبس عليه ويوضحه، وإنما هو من النور والإضاءة، يقال: قد أنار لك هذا الأمر، بمعنى: أضاء لك وتبين، فهو ينير إنارة، والشيء المنير
وقد: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك﴾ [آل عمران: 184] قال: «يعزي نبيه صلى الله عليه وسلم»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: ﴿فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك﴾ [آل عمران: 184] قال: «يعزي نبيه صلى الله عليه وسلم» وهذا الحرف في مصاحف أهل الحجاز والعراق: ﴿والزبر﴾ [آل عمران: 184] بغير باء، وهو في مصاحف أهل الشام: (وبالزبر) بالباء مثل الذي في سورة فاطر
القول في تأويل قوله تعالى: {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم
القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} [آل عمران: 185]