ناصحون، ﴿يردوكم على أعقابكم﴾ [آل عمران: 149] يقول: يحملوكم على الردة بعد الإيمان والكفر بالله وآياته وبرسوله بعد الإسلام، ﴿فتنقلبوا خاسرين﴾ [آل عمران: 149] يقول: فترجعوا عن إيمانكم ودينكم الذي هداكم الله له خاسرين، يعني: هالكين، قد خسرتم أنفسكم، وضللتم عن دينكم، وذهبت دنياكم وآخرتكم، ينهى بذلك أهل الإيمان بالله أن يطيعوا أهل الكفر في آرائهم، وينتصحوهم في أديانهم
كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين﴾ [آل عمران: 149] " أي عن دينكم: فتذهب دنياكم وآخرتكم "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾ [آل عمران: 149] قال ابن جريج: يقول: «لا تنتصحوا اليهود والنصارى على دينكم، ولا تصدقوهم بشيء في دينكم»
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين﴾ [آل عمران: 149] يقول: «إن تطيعوا أبا سفيان يردكم كفارا»