تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثني موسى، قال ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل﴾ [آل عمران: 27] «حتى يكون الليل خمس عشرة ساعة والنهار تسع ساعات، وتدخل النهار في الليل، حتى يكون النهار خمس عشرة ساعة والليل تسع ساعات»

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا حفص بن عمر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «ما نقص من النهار يجعله في الليل، وما نقص من الليل يجعله في النهار»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل﴾ [آل عمران: 27] قال: «ما ينقص، من أحدهما يدخل في الآخر متعاقبان - أو يتعاقبان، شك أبو عاصم - ذلك من PageEndV05P306 الساعات»

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل﴾ [آل عمران: 27] «ما ينقص من أحدهما يدخل في الآخر يتعاقبان في ذلك من الساعات»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، قوله: ﴿تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل﴾ [آل عمران: 27] «نقصان الليل في زيادة النهار، ونقصان النهار في زيادة الليل»

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل﴾ [آل عمران: 27] قال: «هو نقصان أحدهما في الآخر»

حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن قتادة، في قوله: ﴿تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل﴾ [آل عمران: 27] قال: " يأخذ الليل من النهار، ويأخذ النهار من الليل، يقول: نقصان الليل في زيادة النهار، ونقصان النهار في زيادة الليل "

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل﴾ [آل عمران: 27] «يعني أنه يأخذ أحدهما من الآخر، فيكون الليل أحيانا أطول من النهار، والنهار أحيانا PageEndV05P307 أطول من الليل»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل﴾ [آل عمران: 27] قال: «هذا طويل، وهذا قصير، أخذ من هذا فأولجه في هذا حتى صار هذا طويلا وهذا قصيرا»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي﴾ [آل عمران: 27] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويل ذلك: أنه يخرج الشيء الحي من النطفة الميتة، ويخرج النطفة الميتة من الشيء الحي

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٣٠٧