ذكر من قال ذلك: حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن خالد بن عرعرة، قال: " قام رجل إلى علي، فقال: ألا تخبرني عن البيت، أهو أول بيت وضع في الأرض؟ فقال: لا، ولكنه أول بيت وضع في البركة ﴿مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا﴾ [آل عمران: 97] "
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت خالد بن عرعرة قال: سمعت عليا، وقيل له: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾ [آل عمران: 96] هو أول بيت كان في الأرض؟ قال: «لا» قال: فأين كان قوم نوح؟ وأين كان قوم هود؟ قال: «ولكنه أول بيت وضع للناس مباركا وهدى»
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سأل حفص الحسن وأنا أسمع، عن قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾ [آل عمران: 96] قال: «هو أول مسجد عبد الله فيه في الأرض»
حدثنا عبد الجبار بن يحيى الرملي، قال: ثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن مطر، PageEndV05P591 في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾ [آل عمران: 96] قال: «قد كانت قبله بيوت، ولكنه أول بيت وضع للعبادة»
حدثني محمد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال: ثنا عباد، عن الحسن، قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس﴾ [آل عمران: 96] «يعبد الله فيه» ﴿للذي ببكة﴾ [آل عمران: 96]
حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾ [آل عمران: 96] قال: «وضع للعبادة» وقال آخرون: بل هو أول بيت وضع للناس، ثم اختلف قائلو ذلك في صفة وضعه أول، فقال بعضهم: خلق قبل جميع الأرضين، ثم دحيت الأرضون من تحته