تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتخذون من سوقه مزامير.

ترا: ذرة.

بول: فول - لأن الباء تقلب فاء، كفيوم أصلها بيوم أي اليم، وكفأى أصله

عندهم بأى.

قال هيرودوت في كتابه الثاني: إن المصريين لم يزرعوا الفول في أرضهم،

فإذا خرج فيها لم يأكلوه لا نيئا، ولا ناضجا، وإن قسوسهم لا يستطيعون النظر

إليه؛ لأنهم يرون أنه نجس، ومع ذلك فقد ورد عنهم أنهم كانوا يجففونه،

ويحفظونه بدليل قولهم (فول هاف) أي جاف، لأن فاء الكلمة مقلوبة عن الجيم،

فلا بد وأن يكون قول هيرودوت هذا غير صحيح، إذ الفول كان ولا يزال من

الأغذية المصرية إلى هذا اليوم.

عرشان ق. أرشان: بلسن واحدته بلسنة. بلس. بلس:عدس.

كمنن: كمون.

سنوت سنوت وهو الشمار أو الكمون.

رمان حرمان، إرما - الرمان. ق. أرمان.ع ريمون، وبالبربرية - أرمون.

شجر دخل مصر في عصر العائلة الثامنة عشرة وقت انتشاب الحرب

العظيمة مع أهل آسيا في عهد الملك أحمس وقد وجد مع اسمه مرسوما في صورة

البستان التي زين بها (آنا) جدر حجرة قبره بطيبة، وهو الذي توفي أيام

(تحوتمس) الأول الذي كان أول فرعون تجول في بلاد الشام، وأخضعها لحكمه،

وعليه ربما كان هذا الملك أول من جلب لبلاده هذا الشجر فغرس في البساتين،

وهذا لا ينافي معرفة المصريين لاسمه من قبل، وما وجد في المقابر منه أصغر

حجما من نوعه المعروف الآن فهو شبيه برمان طور سيناء، وكان يستعمل قشره

لقتل الدود، واستعمله القبط للحكة، وصنع منه المصريون شرابا في عصر

الرمسيسيين.

دبح: دبحو، ضبحي: تفاح - ق. جبح.

وهو الشجر المعروف بحسن فاكهته، ويكثر اسمه في القرابين التي يذكر فيها

الرمان والزيتون والتين، وتدل النصوص على أن وجوده في أرض مصر كان في

عصر العائلة التاسعة عشرة.

نزا لوز: وكذا في العبرية والحبشية ونونها تقلب لاما، كما في نقب ولقب

فالأول مصري، والثاني عربي.

بنرى: لا يزال يعرف في بعض الجهات بالبنور وصحته برني اسم للنخلة

وللتمر، ويقال تمر برني ولا تكاد الإضافة تكون في البرني لأن البرني هو التمر وقد

ذكر في قول الشاعر:

باتوا يعشون القطيعاء ضيفهم [2] ... وعندهم البرني في جلل دسم

أمم: عم عم ج عمومة، أعم، أعمام، أعمة - نخل طوال. والألف تنوب

عن العين في كثير من الكلمات.

عونت عوانة: نخلة طويلة

حن حون أهان ج أهنة وأهن: عرجون التمر ما فوق الشماريخ، والهناء عذق

النخل (فالهاء فيهما بدل من الحاء لقرب مخرجيهما) .

طمأروي جمار النخل - الجيم والطاء يتناوبان في المصرية كقولهم: طرا بمعنى

كلا، وهاتان الكلمتان مصريتان عربيتان.

سر: سلاء ج سلاءة، وأسل الواحدة أسلة: شوك النخل (الراء بدل اللام) ق

سوره سوري.

زدوتو الزيتون ق جويث جيت. ع. زيت.

زت: زيت وكان يستعمل للإضاءة خصوصا في المعابد.

وجد الكثير من أكاليل الزيتون على رءوس الموتى التي لا يتجاوز تاريخها

العائلة المتممة للعشرين، وعليه يظن أن الزيتون لم يغرس في ديار مصر قبل

العائلة الثامنة عشرة؛ لكن وجد مذكورا في نصوص هرم الملك (تبتي) فهو

معروف من عهد بناء الأهرام أو قبل ذلك.

كرما: كنم: كرم ج كروم، وبالعبرية كرم

كامو: كرام - صاحب الكرم والمعتني به، وأصله كارمو فسقطت منه عين

الكلمة لأن الراء والنون واللام تسقط في كثير من الكلمات.

ق جمي جمه

كارج كاريو: أكارج أكرة وأكارون أي حراث من أكر الأرض أكرا وأكره

حفرها، وجاء في المصرية والعربية أيضا:

من: مان الأرض شقها للزراعة، والاسم منه.

من: أمان: مزارع ويقال أيضا:

سق: شق الأرض، أي فلحها، والسكة الحرث. ق إسكاي. إسخاي.

باث: باث (المكان) يبوثه بوثا حفره

باي: فأى فأوا وفأيا: فلق (والباء تنوب عن الفاء نحو بدح وفدح بمعنى

ضرب)

قنا. كنا: قناة ج قنا، وهو الرمح وصاحبه قناء بالشديد، عود القنا قصب

الذريرة.

ويقال له باليونانية (كانا) وبالعبرية (قناح) ويذكر في التذاكر الطبية مع

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ١٨ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ١٨ · ص ٩٩