(عنت) المدن ثانيا، وسيقم الفلاح محصوله والتفت (رع) إلى مصر فولد
منفتاح ملك مصر، وشيء له بأن يكون (مناضلا) عنها، وأن تكون (الولاة
منبطحة) - له - وتقول (سلاما) ، وأن (لا يرفع أحد من البدو نطابه) [46]
(فانفكت التحنو وتحفظت) خيتا [47] (واقتحيت كنعان لوبنتها [48] وعنيت عسقلان) ،
وقبض على جزال، وصارت ينعمام عدما في الوجود (وانفك الإسرائيليون فلا
بزر لهم، وأصبحت فلسطين خلية) [49] لمصر، (والأراضي) كلها (مضمومة)
في (حفظ) وكل (أشم وعفه [50] الصيدن القب منفتاح سليل) الشمس معطي
المعيشة كل نهار مثل الغورة (أي الشمس) . اه.
((يتبع بمقال تال))
-----------------
<span class="footnote">
(*) بقلم حسن أفندي كمال الطالب بمدرسة الملك في لندرة نجل الأثري أحمد كمال بك أمين دار الآثار المصرية، وقد جعلناه مكان النبذة الثانية مما وعد به والده، وأوضحنا تفسير بعض الكلمات.
(1) هذا الكتاب حاو لنقوش مصرية تاريخية، فراجع هذه العبارة في السطر 36 من الباب 34 من الجزء الأول.
(2) راجع في الجزء الأول من الكتاب المذكور السطر الثاني من الباب المتمم للعشرين.
(3) إننا أتينا في الترجمة بالألفاظ المصرية القديمة (الهيروغليفية) الموافقة للألفاظ العربية، ومن هذه الألفاظ ما هو مستعمل الآن، ومنها ما هو غريب غير مستعمل، أو قليل الاستعمال فاضطررنا إلى تفسيره في أثناء الكلام، أو في الهوامش، فلهذا لا غرابة فيما يوجد في الترجمة من ضعف وركاكة؛ لأن هذه أول مرة حوفظ فيها على الألفاظ المتفقة في اللغتين بنصها فيهما.
(4) الصيدن: الملك، والقب: رئيس القوم وسيدهم، وقيل الملك وقيل الخليفة، والناب: السيد الوجيه، وهو مجاز أصله المسن من الإبل.
(5) المقصود من جبل النحاس الأمور الشاقة الثقيلة العبء كأنها من حيث الثقل جبل من نحاس، فهي استعارة مستعملة عندنا في قول البعض ثقيل كالجبل.
(6) جمع صاب، وهم الذين يميلون إلى الفتن ويحبون التقدم فيها والبراز.
(7) هي القيروان وما يليها.
(8) الأصناء: كالصنوان جمع صنو بالكسر، ومعناها في المصرية والعربية الأخوة، وأصله فسائل النخل التي تخرج من أصل واحد، وتهصص معناها في اللغتين تبرق.
(9) هداته قواده، والمراد بثانيه الذي يليه.
(10) الخسف: النقص، والنأنأة: الضعف والعجز في كل من اللغتين، ومن المعاني المناسبة لذلك في العربية قولهم: خسف فلانا أي أذله وحمله ما يكرهه، وخسف الدابة حبسها بلا علف، ونأنأ فلان قصر وعجز، وناناه: كفه ومنعه عن الأمر، والناناء: العاجز الجبان، والزون: الصنم (راجع عدد 5 في هامش الصفحة التالية) .
(11) ساوره: كلمه بكلام يصدع رأسه، ومريري اسم رئيس اللوبيين.
(12) شياه بالتشديد: قبحه.
(13) يراد بهذه العبارة المتداولة عندهم أنه لم يحصل مثل ذلك من ابتداء الدنيا.
(14) المراد بالاختفاء: العزلة، وبالبيقرة: سكنى الدور، ويقال في العربية بيقر إذا نزل الحضر وأقام تاركا البادية.
(15) الأزر بالفتح: القوة.
(16) الشطن بالفتح مصدر شطن (كنصر) ، يقال: شطن في الأرض أي دخلها، إما راسخا، وإما واغلا، وهذا هو المعنى بالمصرية.
(17) الحجا في اللغتين العقل، والمراد هنا ذو الحجا على حذف المضاف، ويقدي يجيء مقحما من البادية، وقوله: يهوي بين ناس مصر أي يهبط مصر وينزل بين أهلها، فهذه الجملة كلها عربية ومحصل معناها أنه لا يوجد عقل يغرر بصاحبه فيحمله على اقتحام البادية لهبوط مصر أي على سبيل الفتح والاستعمار، والتعليل الآتي معظم ألفاظه عربية مصرية أيضا.
(18) المراد بالسه: الخلف والوراء وهذا المعنى مجازي بالعربية، ويعنوها: يضعفها.
(19) أي تأسر مبغضيها وكارهيها أي أعداءها.
(20) رب منف تفسير للزون، والزون بالضم يطلق في العربية على الصنم، وكل ما يتخذ للعبادة وعلى الموضع الذي تجمع فيه الأصنام وتنصب وتزين.