تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أملاح وسللولوز، وفيها أيضا مقدار من حامض الليمونيك، إما خالصا، أو متحدا

مع البوتاسيوم، والصوديوم، والكلسيوم، ولذلك فهي مغذية جدا نافعة في

الإسكربوط.

(جدول تركيب بعض الأغذية النباتية السابقة)

المواد القمح الشعير القرطم الأرز العدس الحمص البطاطس

الماء ... 13.6 13.8 12.4 13,1 12,5 14.8 76.0

المواد الزلالية 12,4 11.1 10.4 7.9 24.8 ... 23.7 2.0

الدهن ... 1.4 2.2 ... 5.2 9.0 7.9 ... 1.6 ... 0.9

النشاء ... 67.9 4.9 ... 57.8 76.5 54.8 49.3 20.6

السللولوز 2.5 ... 5.3 ... 11,2 0.6 ... 3.6 ... 7.5 ... 0.7

الأملاح ... 1.8 ... 2.7 ... 3.0 1.0 ... 3,4 ... 3.1 ... 1.0

(ح) الفواكه: يكثر فيها الماء، وأنواع ومختلفة من الحوامض والأملاح

والسكر والسللولوز وغير ذلك كالصمغ في التين مثلا، وفي بعضها نشاء كثير

كالطلح (الموز) فهي مغذية مدرة للبول مذيبة لحامض البوليك مانعة للإسكربوط،

والنقرس، وبعض الحصوات البولية، وطبخ بعضها مما يسهل هضمها كالتفاح،

والخوخ، وهو قاتل لما فيها من الميكروبات وغيرها، وفي البلح والموز - فوق

ذلك - مواد زلالية، فهما من الأغذية الكاملة.

وأكل الفواكه عقب الطعام يعين على الهضم؛ لأنها تكثر عصارة الفم والمعدة

بلذيذ طعمها.

تركيب البلح [*]

ماء ... ... ... ... ... ... 12.00 ... ...

مادة صمغية ... ... ... ... 12.00

سكر (من نوع سكر القصب) ... 50.000 ... ...

سللولوز ... ... ... ... 20.00

مواد زلالية ... ... ... ... 6.00

تركيب الموز [*]

ماء صاف ... ... ... ... 73

مواد أخرى متنوعة ... ... ... 27

أما هذه المواد الأخرى ففيها ما يأتي بالنسبة للمائة:

ماء ... 13.00 ... ... ... مواد زلالية 4.25

نشاء ... 67.50 ... ... ... أملاح ... 3.50

صمغ ... 4.50 ... ... ... سكر ... 2.00

سللولوز 4,75 ... ... ... زيت ودهن 0.50

(تنبيه)

اعلم أن الدهن والزلال المأخوذ من عالم الحيوان أسهل هضما بكثير مما

يؤخذ من عالم النبات، والعبرة في جميع الأغذية هي بما يمتصه الجسم من الأشياء

المأكولة، لا بمقدار ما في الطعام الذي يزدرده الإنسان من المواد المغذية فإنها

قد تكون عسرة الهضم.

(6) الماء:

مركب من الهيدروجين والأكسجين - كما سبق - بنسبة اثنين من الأول إلى

واحد من الثاني حجما، وهو ضروري جدا لجميع الأجسام الحية؛ فإن 64 في

المائة من جسم الإنسان ماء، وهو أيضا ضروري لجميع إفرازات الجسم، ولسيولة

الدم، ولغسل ما في الجسم من الأوساخ، وإخراجه في مثل العرق البول، وبتبخره

إذا خرج في العرق تتلطف حرارة الجسم.

والماء عسر الهضم قليلا في المعدة، بمعنى أنه يمتص منها ببطء؛ ولكنه

يمتص بسرعة زائدة من الأمعاء؛ ولذا كان الإكثار منه مع الطعام، أو عقبه بقليل

محدثا لعسر الهضم؛ بسبب تخفيفه للعصير المعدي؛ ولكن المقادير المعتدلة منه

أثناء الأكل تزيد في إفراز هذا العصير، وإذا شرب الماء بمقادير كبيرة في وقت

خلو المعدة من الطعام، أدر البول، وغسل كثيرا من أوساخ الجسم، وزاد في

سمنه بترسيب مواد شحمية فيه، وكمل التغيرات الحيوية في الجسم؛ فينقص مقدار

حامض البوليك المنفرز في البول؛ وبذلك يقلل تكون الحصوات الكلوية، ويغسل

الصغير منها، وكذلك يقلل تكون الحصوات الصفراوية في مرارة الكبد وقنواته.

والماء ينعش الخلايا الحية؛ فيزيد في قوة مقاومة الجسم للميكروبات المختلفة

ومن فوائده أيضا أنه إذا شرب منه قليل عند القيام من النوم صباحا؛ أحدث لينا

عند المصابين بقبض الأمعاء.

وللماء فوائد أخرى كثيرة في استعماله في الغسل، والاستحمام سنتكلم عليها -

إن شاء الله تعالى - عند الكلام على النظافة.

وبالاختصار إنه من أكبر ضروريات الحياة، بحيث إن الامتناع عن شربه

أياما قليلة قاتل لا محالة، والممزوج منه بالأشربة السكرية، وغيرها كالشاي،

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ١٨ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ١٨ · ص ١٠٦