تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاويش وسليمان بك الشابوري فقال عبد الرحمن كتخدا واكتبوا معهم حسن كتخدا الشعراوي ايضا

فكتبوه واخرجوا فرمانا بذلك ونفوهم كما ذكر واستمروا في نفيهم

وعمل أحمد جاويش وقادا بالحرم المدني وخليل جاويش اقام ايضا بالمدينة والشابوري وحسن كتخدا جهة فارسكور والسرو ورأس الخليج وأخذ علي بك يمهد لنفسه واستكثر من شراء المماليك وشرع في مصادرة الناس

ويتحيل على اخذ الاموال من ارباب البيوت المدخرة والاعيان المستورين مع الملاطفة وادخال الوهم على البعض بمثل بمثل النفي والتعرض إلى الفائظ ببعض المقنضيات ونحو ذلك

حادثة سماوية

ومن الحوادث السماوية ان في يوم السبت تاسع عشر جمادى الاولى هبت ريح عظيمة شديدة نكباء غربية غرق منها بالاسكندرية ثلاثة وثلاثون مركبا في مرسى المسلمين وثلاثة مراكب في مرسى النصارى

وضجت الناس وهاج البحر شديدا وتلف بالنيل بعض مراكب وسقطت عدة اشجار

وطلع علي بك اميرا بالحج في سنة 1177 ورجع في اوائل سنة 1178 في ابهة عظيمة وارخى مملوكه محمد الخازندار لحيته على زمزم

فلما رجع قلده الصنجقية وهو الذي عرف بابي الذهب

ثم قلد مملوكه ايوب اغا ورضوان قرابينه وابراهيم شلاق بلغيه وذا الفقار وعلي بك الحبشي صناجق ايضا

وانقضت تلك السنة وامر علي بك يتزايد

وشهلوا امور الحج على العادة وقبضوا الميري وصرفوا العلوفات والجامكية والصرة وغلال الحرمين والانبار وخرج المحمل على القانون المعتاد واميره حسن بك رضوان

ولما رجعوا من البركة بعد ارتحال الحج طلع علي بك

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ٣١٢