ومات الامير أحمد افندي كاتب الروزنامة ابن محمد افندي التذكرجي خنقة
محمد باشا النشنجي في واقعة جركس وظهور ذي الفقار بك ولما خرج جركس من مصر هاربا خرج معه إلى وردان وكان جسيما فانقطع مع بعض المنقطعين واخذت ثيابهم العرب وقبضوا على من قبضوا عليه وفيهم أحمد افندي الروزنامجي واتوا بهم إلى مصطفى تابع رضوان اغا وكان في الطرانة قائمقام
فاخذهم وقتل منهم اناسا وارسل رؤوسهم وارسل أحمد افندي بالحياة فحضرواا به إلى بيت الدفتردار وهو راكب على ظهر حمار سوقي فارسله علي بك الهندي الدفتردار الي ذي الفقار لم يلتفت اليه ولم يخاطبه وارسله إلى الباشا فمثل بين يديه وكان يوم ديوان وذلك بعد الواقعة بخمسة ايام فارسله الباشا إلى كتخداه فبات عنده تلك الليلة ثم ارسله إلى كتخدا مستحفظان فحبسه بالقلعة وخنقوه تلك الليلة وانزلوه إلى بيته فغسلوه وكفنوه ودفنوه
ومات محمد جربجي المرابي وكان ذا مال عريض وضبط موجودة الفي كيس ولم يعقب
اولادا الا اولاد سيده وزوجته بنت استاذه واوصى لشخص يقال له عمر اغا بثلاثين كيسا ولآخر بالفي دينار ولآخر بالف ولكل مملوك من مماليكه الف دينار ولمجاوري الازهر خمسمائة دينار
توفي في عشرين رمضان سنة 1138
ومات المعلم داود صاحب عيار خنقه محمد باشا النشنجي بعد خروج محمد بك
جركس فقبضوا عليه وحبسوه بالعرقانة وخنقوه وهو الذي ينسب اليه الجدد الداودية
وفي سنة 1137 الماضية حضر من الديار الرومية امين ضربخانة وصاحب عيار وصناع دار الضرب وصحبتهم سكة الفندقلي والنصف فندقلي وان يكون عياره ثلاثة وعشرين قيراطا وصرف الفندقلي مائة واربعة وثلاثون نصفا والنصف سبعة وستون فاحضر الباشا المعلم داود وطلب منه سكة الجنزرلي واعطاه سكة الفندقلي وختم