رسومها وابدى فرائدها واظهر فوائدها ومنحه الله من خزائن الغيب ما لا يدخل تحت حصر
قال الشيخ الحنفى انه جمع مناقب نفسه فى مؤلف نحو اربعين كراسا تسويدا فى الكامل ولم يتم
وقد راى النبى صلى الله عليه وسلم فى النوم وقال له من اين لك هذا المدد فقال منك يارسول الله
فأشار ان نعم ولقى الخضر عليه السلام ثلاث مرات وعرضت عليه قطبانية المشرق فلم يرضها وكان اكرم من السيل وامضى فى السر من السيف واوتى مفاتيح العلوم كلها حتى اذعن له اولياء عصره ومحققوه فى مشارق الأرض ومغاربها واخد على على رؤساء الجن العهود وعم مدده سائر الورود ومناقبه تجل عن التعداد وفيما اشرنا اليه كفاية لمن اراد
واخذ عنه طريق السادة الخلوتية الاستاذ الحفني وارتحل لزيارته والاخذ عنه إلى الديار الشامية كما سيأتي ذلك في ترجمته وحج سنة احدى وستين ثم رجع إلى مصر وسكن بدار عند قبة المشهد الحسيني وتوفي بها في ثاني عشر ربيع الثاني 1162 ودفن بالمجاورين ومولده في آخر المائة الالف بدمشق الشام
ومات العلامة الثبت المحقق المحرر المدقق الشيخ محمد الدفري الشافعي اخذ
العلم عن الاشياخ من الطبقة الاولى وانتفع به فضلاء كثيرون منهم العلامة الشيخ محمد المصيلحي والشيخ عبد الباسط السنديوني وغيرهما
توفي سنة 1161
ومات الاجل المكرم عبد الله افندي الملقب بالانيس أحد المهرة في الخط
الضابط كتب على الشاكري وغيره واشتهر امره جدا وكان مختصا بصحبة مير اللواء عثمان بك ذي الفقار امير الحاج وكتب عليه جماعة ممن رأيناهم ومنهم شيخ الكتبة بمصر اليوم حسن افندي مولى الوكيل المعروف بالرشدي وقد اجازه في مجلس حافل
توفي سنة 1159