الغزي ورسالة تتعلق بالكواكب السبعة والساعات الجيدة وبضرب المنادل العلوية والسفلية واحضار عامر المكان واستنطاقه وعزله ولوح الحياة والممات وغير ذلك
توفي سابع عشرين شعبان سنة 1151
ومات الامام العلامة والبحر الفهامة شيخ مشايخ العصر ونادرة الدهر الصالح
الزاهد الورع القانع الشيخ مصطفى العزيزي الشافعي ذكره الشيخ محمد الكشناوي في آخر بعض تآليفه بقوله وكان الفراغ من تأليفه في شهر كذا سنة ست واربعين وذلك في ايام الاستاذ زاهد العصر الفخر الرازي الشيخ مصطفى العزيزي وناهيك بهذه الشهادة
وسمعت وصفه من لفظ الشيخ الوالد وغيره من مشايخ العصر من انه كان ازهد اهل زمانه في الورع والتقشف في المأكل والملبس والتواضع وحسن الاخلاق ولا يرى لنفسه مقاما
وكان معتقدا عند الخاص والعام وتأتي الاكابر والاعيان لزيارته ويرغبون في مهاداته وبره فلا يقبل من أحد شيئا كائنا ما كان مع قلة دنياه لا كثيرا ولا قليلا واثاث بيته على قدر الضرورة والاحتياج
وكان يقرأ دروسه بمدرسة السنانية المجاورة لحارة سكنه بخط الصنادقية بحارة الازهر ويحضر دروسه كبار العلماء والمدرسين ولا يرضى للناس بتقبيل يده ويكره ذلك فاذا تكامل حضور الجماعة وتحلقوا حضر من بيته ودخل إلى محل جلوسه بوسط الحلقة فلا يقوم لدخوله أحد
وعندما يجلس يقرأ المقري واذا تم الدرس قام في الحال وذهب إلى داره وهكذا كان دأبه
توفي سنة اربع وخمسين واقام عثمان بك ذا الفقار وصيا على ابنته
ومات الامام العمدة المتقن الشيخ رمضان بن صالح بن عمر بن حجازي السفطي
الخانكي الفلكي الحيسوني اخذ عن رضوان افندي وعن العلامة الشيخ محمد البرشمسي وشارك الجمال يوسف الكلارجي والشيخ الوالد وحسن افندي قطة مسكين وغيرهم واجتهد وحسب وحرر وكتب