غيظ افرنج أحمد عمد هو ايضا إلى غيظ حسن كتخدا النجدلي وفعل به مثل ما فعل يوسف بك بغيظ افرنج أحمد ووقع غير ذلك امور يطول شرحها
ومات محمد بك المعروف بالدالي وقد كان سافر بالخزينة سنة 1122 ومات ببلاد
الروم ووصل خبر موته إلى مصر فقلدوا ابنه إسماعيل بك في الامارة عوضا عنه بعد انقضاء الفتنة سنة 1124 وكان جركسي الجنس وعمل أغات متفرقة ثم اغات جمليان سنة 1113 ثم تقلد الصنجقية وسافر بالخزينة ومات بالديار الرومية كما ذكر
ومات الامير حسن كتخدا عزبان الجلفي وكان انسانا خيرا له بر ومعروف
وصدقات واحسان للفقراء ومن مآثره انه وسع المشهد الحسيني واشترى عدة اماكن بماله وأضافها اليه ووسعه وصنع له تابوتا من أبنوس مطعما بالصدف مضببا بالفضة وجعل عليه سترا من الحرير المزركش بالمخيش
ولما تمموا صناعته وضعه على قفص من جريد وحمله أربع رجال وعلى جوانبه أربع عساكر من الفضة مطليات بالذهب ومشت امامه طائفة الرفاعية بطبولهم واعلامهم وبين ايديهم المباخر الفضة وبخور العود والعنبر وقماقم ماء الورد يرشون منها على الناس وساروا بهذه الهيئة حتى وصلوا المشهد ووضعوا ذلك الستر على المقام
توفي يوم الأربعاء تاسع شوال سنة 1124 وخرجوا بجنازته من بيته بمشهد عظيم حافل
وصلى عليه بسبيل المؤمن بالرميلة واجتمع بمشهده زيادة عن عشرة آلاف انسان وكان حسن الإعتقاد محسنا للفقراء والمساكين رحمه الله
ومات الامير إبراهيم جربجي الصابونجي عزبان وكان أسدا ضرغاما وبطلا
مقداما كان ظهوره في سنة اثنتين وعشرين ومائة والف وشارك في الكلمة أحمد كتخدا عزبان امين البحرين وحسن جربجي عزبان الجلفي وعمل اكنجي أوده باشه فلما لبس حسن جربجي الجلفي كتخدائية عزبان